ابن الأثير

51

أسد الغابة ( دار الفكر )

قال الزبير : ورش على قبره ماء ، وعلم قبره بعلامة ، وهو أول قبر رش عليه الماء . وروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « لو عاش إبراهيم لأعتقت أخواله ، ولوضعت الجزية عن كل قبطي » . وروى عن أنس بن مالك أنه قال : لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا . قال أبو عمر : لا أدرى ما هذا القول ؟ فقد ولد نوح غير نبي ، ولو لم يلد النبي إلا نبيا لكان كل أحد نبيا ، لأنهم من ولد نوح عليه السلام . أخرجه ثلاثتهم . 7 - إبراهيم الأشهلي ( د ع ) إبراهيم أبو إسماعيل الأشهلي روى حديثه إسحاق الفروى ، عن أبي الغصن ثابت ، عن إسماعيل بن إبراهيم الأشهلي ، عن أبيه ، قال : خرج النبي صلّى اللَّه عليه وسلم إلى بنى سلمة ، ويقال هو وهم . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . الفروى : بسكون الراء ، وسلمة : بكسر اللام . 8 - إبراهيم بن الحارث ( د ع ) إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب سعد بن تيم بن مرة التيمي القرشي . قال البخاري : ممن هاجر مع أبيه ، وذكر عن أحمد بن حنبل أنه ذكر محمد بن إبراهيم بن الحارث فقال : « كان أبوه من المهاجرين » . روى ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه قال : « بعثنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في سرية وأمرنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إذا نحن أمسينا وأصبحنا أن نقول : « أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون [ ( 1 ) ] فقرأنا وغنمنا وسلمنا » . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 9 - إبراهيم بن خلاد ( د ع ) إبراهيم بن خلاد بن سويد الخزرجي ، أتى به النبي صلّى اللَّه عليه وسلم وهو صغير : روى محمد بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب ، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد الأشهلي قال : جاء جبريل إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلم فقال « يا محمد كن عجاجا ثجاجا » [ ( 2 ) ] . قلت : ذكر أبو نعيم أنه خزرجيّ ، وروى ابن مندة في إسناد هذا الحديث فجعله أشهليا ، وهما متناقضان ، فإن الأشهل متى أطلق فهو ينسب إلى عبد الأشهل ، قبيلة مشهورة من الأوس إلا إن أراد

--> [ ( 1 ) ] المؤمنون : 115 . [ ( 2 ) ] العج : رفع الصوت بالتلبية ، والثج : إسالة دماء الهدى والأضاحي .